Burung Twitter

Kamis, 14 November 2013

تعليم وتعلّم اللّغة العربيّة فى كلّيّة التّربيّة بجامعة والى سونجو

لقد انتشرت اللّغة العربيّة سريعا كما انتشرت الإسلام فى أنحاء العالم, وكذلك فى إندونيسيا. إندونيسيا يعطى الإهتمامات الكثيرة باللّغة العربيّة. قرّرت الحكومة (وزير الشؤون الدينيّة) اللّغة العربيّة كمادة واجبة فى المنهج الدراسيّ بمؤسّسات التعليميّة الرسميّة تحت تحكّم أصحابها.

غير أنّ تعليم وتعلّم اللّغة العربيّة فى بلادنا مشكلات. ضمنا فيه تعليم وتعلّم اللّغة العربيّة فى جامعة والى سونجو  الإسلاميّة الحكوميّة خصوصا فى كلّيّة التربيّة. ومن المعلوم أنّ تعليم وتعلّم اللّغة العربيّة لايفقد عن الطريقة والمادة والوسائل. وبالرغم من الطرق تتطوّر تطويرا سريعا أنّ التطبيق لايدلّ على الترقيّة ذات قيم عديد. هكذا يجرى التعليم والتعلّم فى هذه الكلّيّة.

أنّ مهارة اللّغة العربيّة أربعة: مهارة الإستماع ومهارة الكلام ومهارة القراءة ومهارة الكتابة. ولكنّ كثير من المحاضرين يهتمّون اهتماما كثيرا بمهارة القراءة والترجمة فقط. يطلب من الطلاب قدرة كثيرة على فهم القراءة بترجمة صحيحة. هذا ما يجرى بين المحاضر والطلّاب حينما يدرسون كلّ باب من المادة بدون الإهتمام بمهارة أخرى إلّا قليلا. يقع هذا الأمر باعتبار لايتمّ باستخدام المادة تشتمل على المهارات اللّغويّة الأربعة, وعدم الإبداعيّ والإبتكاريّ عند المحاضرين فى التعليم. على سبيل المثال عدم استخدام معمل اللّغة. والتعليم يزداد حدّة بأقلّ الرغبة للطلّاب فى تعلّم  اللّغة العربيّة. نتيجةَ المشاكل التعليميّة فى هذه الكلّيّة, ينبغى على الكلّيّة تقيم بالمحاولة الترقيّة التعليم من أيّ جهة كانت, الطريقة والمادة والوسائل على السواء حتّى تزداد رغبة الطلّاب فى التعلّم. والله أعلم بالصواب....

Tidak ada komentar:

Posting Komentar